الشيخ محمدي البامياني

37

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

أمور خصّ باسم التّمثيل [ كما في تشبيه مثل اليهود بمثل الحمار ( 1 ) ] فإنّ وجه الشّبه هو حرمان الانتفاع بأبلغ نافع مع الكدّ والتّعب في استصحابه ، فهو وصف مركّب من متعدّد ( 2 ) وليس بحقيقيّ ، بل هو عائد إلى التّوهّم ( 3 ) [ وإمّا غير تمثيل وهو ( 4 ) بخلافه ] أي بخلاف التّمثيل ، يعني ما لا يكون وجهه منتزعا من متعدّد ( 5 ) ، وعند السّكّاكي ما لا يكون منتزعا من - متعدّد ولا يكون وهميّا ( 6 ) واعتباريّا ( 7 ) ، بل يكون حقيقيّا ، فتشبيه الثّريّا بالعنقود المنوّر تمثيل عند الجمهور دون السّكّاكي ( 8 ) .